أحمد المالكي يروي حكاية أوبريت "مصر التاريخ" في الندوة التثقيفية الـ44
تحدث الشاعر الغنائي أحمد المالكي عن كواليس كتابة أوبريت "مصر التاريخ"، الذي قدمه الفنانون محمد فؤاد، حمادة هلال، أحمد جمال، فيروز أركان، وأنوشكا، خلال الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة التي أقيمت بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال أحمد المالكي: "أحيي الملحن مدين والموزع يحيى يوسف، وعندما كتبت الأوبريت كنت أعلم أنه سيشارك فيه مجموعة من النجوم لأنه أوبريت، ولكن لم يكن قد تم تحديدهم بشكل كامل؛ حيث تناقشنا كفريق عمل، وهذه جزئية تخص الملحن أكثر، فهو يحدد الفنان الذي سيليق عليه هذا المقطع، من حيث الطبقات العالية ومناسبة الجمل الموسيقية، وسعدت كثيرا باختيار جميع المطربين المشاركين، لأنني تعاونت سابقا مع الفنان أحمد جمال، أما باقي النجوم فنتعاون لأول مرة".
وتابع متحدثا عن التعديلات التي طرأت على كلمات الأوبريت بعد تحديد المطربين المشاركين: "اتصل بي الفنان محمد فؤاد وعدل كلمة وغيرنا بعض الأشياء بالطبع، لأننا تناقشنا لخروج الأوبريت بأفضل شكل ممكن لأنه سيُعرض أمام العالم كله، واستغرق العمل تقريبا ثلاثة أشهر حتى وصلنا للمراحل النهائية".
الأغنية الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي
وعن أهمية تقديم الأعمال الوطنية للأجيال الجديدة التي ولدت في عصر الذكاء الاصطناعي الذي يسهل فيه تزييف التاريخ، قال المالكي: "هو شيء مهم جدا لأن الإنسان إن كان بلا ماضٍ، فالحاضر والمستقبل يكونان مشوهين فتأريخ حدث من أعظم الأحداث التاريخية التي مرت على مصر أمر في غاية الأهمية، خاصة أن جيلي من الثمانينات والتسعينات ربما عاصر قصصا حوله عن شهداء حرب أكتوبر، أما الأجيال الجديدة القادمة فنادرا ما عاشرت أحدا عاصر هذه الفترة، فأنا مثلا شقيق زوج خالتي استشهد في حرب أكتوبر وكان يروي لنا بطولاته في الحرب".
واستطرد أحمد المالكي قائلًا: "أنا مهووس بالتاريخ والحكايات، وقرأت قصصا كثيرة عن الحرب، وبالصدفة أمس كنت استمع للأغنية الشهيرة "أم البطل" التي قدمتها الفنانة شريفة فاضل وهي عن استشهاد ابنها، والرئيس أنور السادات نفسه استشهد شقيقه، فهناك قصص كثيرة معروفة وأخرى غير معروفة وكلها علامة مضيئة في تاريخنا".
كواليس التعاون مع رحمة محسن في "أنا الخسارة"
وتتطرق الحديث للتعاون مع الفنانة رحمة محسن في أغنية "أنا الخسارة" وقال أحمد المالكي: "عندما نجحت مؤخرا بأغنية "حفلة تنكرية"، جذبني ظهور صوت جديد وجميل فأعجبني جدا وهناك أصوات كثيرة جميلة، ولكن رحمة صوت له شخصية وبصمة، وعندما تسمعه لأول مرة تعرفه، وهذا أصبح صعبا في وقتنا الحالي".
وأضاف أحمد: "وسمعت لها أيضا أغنية "سر وجعنا" التي كانت ديو مع الفنان نوردو ونجحت كثيرا وكانت بعيدة عن اللون الشعبي، أنا أتابع كثيرا وأحب أن أرى وأحضر رحلة النجاح خاصة التي تبدأ ونعاصرها، ليس مثل النجوم الكبار عمرو دياب ومحمد منير اللذين بدأت العمل وهما موجودان، ولكن أن أحضر الرحلة من البداية فهذا شيء أحبه كثيرا".
واختتم أحمد المالكي حديثه قائلا: "أخذ مني أغنية "أنا الخسارة" المنتج محمد حامد، وهو الذي أقنع رحمة بأن ينتج لها ألبوما كاملا بلون مختلف رومانسي، بعيدا عن الأغاني الشعبية التي عرفها الجمهور من خلالها".






.jpg)